الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
15
تنقيح المقال في علم الرجال
[ الترجمة : ] عدّه أبو موسى ، وابن الأثير في أسد الغابة « 1 » ، والعسقلاني في الإصابة « 2 » ، من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وروى أبو موسى مسندا عنه أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حدّثني جبرئيل عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا زوّج فاطمة عليها السّلام عليّا عليه السّلام ، أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقّا بعدد محبّي آل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإذا كان يوم القيامة أهبط اللّه تعالى ملائكة بتلك الرقاق ، فيعطي كلّ رجل من محبّي آل محمّد رقّا فيه براءة من النار » « * » .
--> ( 1 ) أسد الغابة 2 / 358 - وبعد أن ذكر الحديث الآتي - قال : أخرجه أبو موسى ، وقال : هو حديث منكر . . ! ! ( 2 ) الإصابة 2 / 81 برقم 3503 - وبعد أن ذكر الحديث الآتي - قال : قال أبو موسى : ليس في إسناده من يعرف سوى عباد بن راشد ، وفي السند محمّد بن فارس العطشي ، وهو رافضي ! وفي تجريد أسماء الصحابة 1 / 245 برقم 2525 - بعد العنوان - قال : جاء عنه حديث موضوع نسأل اللّه العفو ! ! أقول : الأعلام الثلاثة الذين أشرت إلى ما سجّلوه من أنّ الحديث منكر ، وأنّ في السند رافضي ، وأنّه موضوع . . لا بدّ لهم من ذلك ؛ لأنّ الحديث في ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . ولو كان في فلان أو شيعة فلان لكان الحديث أصحّ من كلام اللّه المجيد . . ! عاملهم اللّه بعدله . ( * ) حصيلة البحث لم أجد للمعنون في كلمات أعلامنا ما يوضّح حاله ، فهو مهمل ممّن لم يتّضح لي حاله .